
منصة استثمارية مسؤولة ومستدامة، تستثمر في قطاعات استراتيجية تسهم في تنويع الاقتصاد الوطني وتحقق عوائد طويلة الأمد تعزز موارد الوقف وتدعم استمراريته
انطلقت شركة جبران للأستثمار القابضة كامتداد طبيعي لرؤية راسخة تتمثل في جعل الأستثمار أداةً لتحقيق رسالة إنسانية واقتصادية في آن واحد. فهي الذراع الأستثماري لـ وقف سعيد جبران القحطاني، الذي تأسس ليكون رافداً مستداماً لأعمال الخير والتنمية المجتمعية. وتسعى الشركة من خلال استثماراتها المتنوعة إلى الجمع بين العائد المالي المستقر والأثر التنموي الإيجابي ، بما ينسجم مع رؤية المملكة 2030 ويعزز دور الوقف كمساهم فعال في بناء اقتصاد الوطن.
" بسم الله الرحمن الرحيم
حين أنظر إلى المسيرة التي قطعتها، أجد أن ما بين يدي اليوم ليس مجرد شركة قابضة أو وقف عائلي، بل هو خلاصة حياة كاملة؛ حصيلة عشرات السنين من التجارب المتنوعة، والاحتكاك المباشر بمؤسسات عملاقة وأفراد استثنائيين.
بدأت رحلتي في القطاع غير الربحي، عبر الخدمات الطبية والمبادرات المجتمعية، حيث أدركت أن الإنسان هو الثروة الأولى، وأن الاستثمار في صحته وتعليمه هو أعظم استثمار. ثم انتقلت إلى عمق الصناعة، من مرافق البتروكيماويات إلى قطاع التعدين، وهناك عايشت عن قرب كيف تُبنى الأمم على أساس الصناعة المتينة، وكيف تُصنع القيمة المضافة من باطن الأرض إلى قمم الأسواق.
لم تكن التجربة مجرد مناصب أو إنجازات، بل كانت مدرسة حياة: علمتني أن النجاح لا يقوم على رأس المال وحده، بل على الرؤية، والصبر، والإيمان بالوطن، والعمل بروح الفريق. تعلمت من الكبار أن الشراكة مع الشركات العالمية ليست استيرادًا للتقنية فقط، بل نقلًا للمعرفة وتوطينًا للقدرات. تعلمت أن الوقف ليس تبرعًا عابرًا، بل رسالة مستمرة تتجدد عبر الأجيال.
ومن هنا ولدت شركة جبران للاستثمار القابضة، كذراع استثماري لوقف سعيد جبران القحطاني. شركة تحمل في جوهرها فلسفة مزدوجة: أن تكون رافدًا ماليًا مستدامًا للوقف، وأن تكون في الوقت نفسه قيمة مضافة لاقتصاد الوطن، عبر الاستثمار في الصناعة، والعقار، والخدمات، والتعليم، والمشاريع الواعدة التي تتماشى مع رؤية المملكة 2030.
هذه الشركة ليست نهاية الرحلة، بل امتداد لها. هي أمانة أضعها في أيدي أبنائي، وجسرًا يصل الماضي بالحاضر والمستقبل. وأملي أن يكون كل استثمار وكل مشروع تحت مظلتها شاهدًا على أن العمل حين يقترن بالإيمان والرسالة، فإنه يتحول إلى إرث خالد يخدم الوطن والإنسان ”
تعظيم عوائد الوقف عبر استثمارات استراتيجية مستقرة، نقل وتوطين التقنيات، تمكين الكوادر الوطنية، والاستثمار في مشاريع صناعية وتعليمية تتماشى مع رؤية 2030
أن نكون منصة استثمارية مسؤولة ومستدامة، تستثمر في قطاعات استراتيجية تسهم في تنويع الاقتصاد الوطني، وتحقق عوائد طويلة الأمد تعزز موارد الوقف وتدعم استمراريته
الريادة في الاستثمار المؤسسي الذي يجمع بين الاستدامة والابتكار، ويوازن بين تنمية العوائد الاقتصادية وخدمة
المجتمع
استثمار في أصول عقارية مدرة للدخل تشمل محطات وقود ومرافق مؤجرة بعقود طويلة الأجل، مما يضمن عوائد مستقرة تدعم موارد الوقف.
استثمار في محافظ متنوعة عبر البنوك المحلية، تركيز على الأصول العقارية والأوراق المالية طويلة الأجل، لتحقيق توازن في إدارة المخاطر ودخل ثابت.
شركة فيجن شت هي الذراع الإبداعي للقابضة. تقديم حلول دعائية متكاملة تشمل إدارة الحملات الإعلانية وإنتاج المحتوى المرئي والفوتوغرافي والفيديو، لخلق تأثير بصري عصري.
الذراع الخيري لوقف سعيد جبران القحطاني
بناء أثر مستدام في خدمة المجتمع عبر مبادرات نوعية تركز على التعليم، وتنمية المهارات، ورعاية الطاقات الشابة، وتعزيز قيم المسؤولية الاجتماعية