شركة إرث الأجيال القادمة للتعليم تمثل رافدًا نوعيًا في مسيرة التنمية الوطنية، حيث جاءت لتكون الذراع الاستثماري والمعرفي في مجال التعليم الجامعي المتخصص.
تنطلق الشركة من إيمان راسخ بأن التعليم هو حجر الزاوية في رؤية المملكة 2030، وأن بناء صرح أكاديمي بمعايير عالمية سيسهم في إعداد أجيال سعودية قادرة على التنافس عالميًا والمشاركة الفاعلة في النهضة الوطنية.
إن الاستثمار في الإنسان هو الاستثمار الأمثِل، فبالعلم والمعرفة نصنع مستقبلاً أفضل، ونبني جيلاً قادرًا على قيادة التنمية وتحقيق الريادة لوطننا العزيز. لقد تشكل هذا الإيمان العميق من خلال رحلتي العلمية في الولايات المتحدة الأمريكية، حيث عايشت نماذج تعليمية متقدمة، وتعلمت أن بناء الجامعات ليس مجرد إنشاء مبانٍ أو قاعات دراسية، بل هو مشروع حضاري يتجاوز التعليم إلى صناعة الإنسان وصياغة مستقبل الوطن. ومن رحم هذه التجربة تولدت لدي رغبة راسخة في تأسيس جامعة محلية بمواصفات عالمية، تكون منصة لصناعة المعرفة وتخريج قيادات وطنية قادرة على المنافسة عالميًا. إن هذه الجامعة تستلهم رؤية المملكة ٢٠٣٠ التي أطلقها سمو ولي العهد الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز – رؤية جعلت من التعليم والمعرفة والابتكار أعمدة أساسية لبناء اقتصاد متنوع ومستدام. كما أنها تنبع من طموح أمير منطقة عسير صاحب السمو الملكي الأمير تركي بن طلال بن عبدالعزيز، الذي يعمل بجهد وإخلاص لتحويل عسير إلى وجهة متكاملة للمعرفة والتنمية. إننا نؤمن أن الجامعة ليست مجرد مؤسسة أكاديمية، بل هي جسر بين الماضي والمستقبل، ونافذة للأجيال القادمة كي نسهم بفعالية في مسيرة وطننا نحو الريادة العالمية.”
تضم الجامعة تحت مظلتها كليات متميزة في مجالات استراتيجية، صُممت بعناية لتواكب احتياجات سوق العمل وتدعم ركائز رؤية السعودية 2030
تجمع بين الإعلام والتقنية لإنتاج محتوى تفاعلي حديث، وتسهم في ترسيخ مكانة المملكة إعلاميًا على الساحة العالمية
تركز على تطوير الأنظمة الذكية ودعم التحول الرقمي في مجالات الصحة، الأمن، التعليم، والطاقة
تركز على إعداد متخصصين في الأنظمة والقوانين، بما يعزز العدالة والحوكمة، وينسجم مع متطلبات التنمية المستدامة
تواكب النهضة السياحية التي تعيشها المملكة، وتُعد كوادر مؤهلة لإدارة المنشآت الفندقية والسياحية وفق أرقى المعايير العالمية
صرح للعلم والمعرفة من عسیر إلی العالم